الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 109

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

ساعة واحدة فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها ، وبعضها على ظهر الأرض ، فيعالجها ، فيعلم انه قد خسف بهم فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره فيقول صاحب مكة : الحمد للّه هذه العلامة التي كنتم تخبرون فيسيرون إلى الشام . ( المؤلف ) : ثم يروي في العرف الوردي حديثا آخر يأتي في رقم ( 48 ) فراجعه فان فيه الاستفادة وفهم الحديث . 51 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 71 قال : روي عن أبي قبيل أنه قال لا يفلت ( من جيش ارسله السفياني لمحاربة الهاشميين بمكة ) الا بشير ونذير فاما الذي هو بشير فانّه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من امرهم ( اي خسفهم في البيداء ) والثاني النذير يأتي السفياني فيخبره بما آل بأصحابه ، وهو خسفهم في البيداء ، ( قال ) وهما ( اي البشير والنذير ) رجلان من كلب ( اي من عشيرة كلب ) . 52 - وفي كنز العمال ج 6 ص 68 نقلا من فتن نعيم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية وهو الذي كتب عليهم ، فيهرب عامة المسلمين ، من حرم الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم إلى مكة ، فإذا بلغ ( السفياني ) ذلك بعث جندا إلى المدينة ( ومنها إلى مكة ) عليهم رجل من كلب ( اي من عشيرة كلب ) حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم فلا ينجو منهم الا رجلان من كلب اسمهما ، وبر ، ووبير ، تحول وجوههما في اقفيتهما . 53 - وفي كنز العمال ج 7 ص 188 ، اخرج حديثا فيه مضامين الحديث المتقدم وهذا نصه ، قال : يعوذ عائذ في البيت ( اي بيت اللّه الحرام ) فيبعث اليه جيش حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فلم يفلت منهم الا رجل ويخبر عنهم .